نبذة موجزة عن سيرتي الذاتية

اسمي ريتا تابيا أوريغي، ولدت في مدريد في الواحد والثلاثين من آيار عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين. درست في المدرسة الألمانية الموجودة بشارع كونشا اسبينا بمدريد حتى السادسة عشر من عمري.


اسمي ريتا تابيا أوريغي، ولدت في مدريد في الواحد والثلاثين من آيار عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين. درست في المدرسة الألمانية الموجودة بشارع كونشا اسبينا بمدريد حتى السادسة عشر من عمري.


قضيت دراستي الثانوية في ثانوية راميرو دي مايستو بمدريد أيضا.

بدأت دراستي الجامعية بجامعة غرناطة، تخصص اللغة العربية وآدابها. خلال مسيرتي الدراسية حصلت على منحتين، الأولى لمتابعة الدراسة في معهد اللغات بالجامعة الأردنية خلال السنة الدراسية2008-2009 والثانية لمتابعة دراستي في الجامعة الحرة ببرلين.

لقد تخرجت أيضا في كلية الترجمة التحريرية والفورية بجامعة غرناطة، تخصص اللغة العربية والألمانية.


حصلت على جوائز مختلفة في المسابقات الأدبية للقصة القصيرة:

جائزة المسابقة الأدبية الأورومتوسطية للقصة القصيرة “بحر الكلمات” سنة 2009 التي نظمتها المؤسسة الاوربية المتوسطية بمساهمة مؤسسة أنا لينده.

.التي نظمتها جامعة قرطبة XXI جائزة المسابقة الأدبية ألفابيتيكا

جائزة المسابقة الأدبية للقصة القصيرة “ماريا مولينير” التي نظمتها بلدية لاس روساس بمدريد.                                          

نشرت على موقع أمازون ترجمة كتابي خالد الصامطي للقصة القصيرة تحت عنوان “اسم ومصير” و”احتمال وارد” إلى الاسبانية. يمكن الاطلاع عليهما في الرابط التالي:

 “Un nombre y un destino” و Una posibilidad palpitante”


 

 

 

عهدت إلي السفارة العُمانية في مدريد في مطلع تموز/يوليو 2013 من خلال معهد كازا اريبيا بمهمة ترجمة أدبية لمجموعة من المختارات الأدبية تتضمن قصصا قصيرة وقصائد وعدة مقالات كتبها كتاب عُمانيون مختلفون في سياق الإحتفال بعقد سلسلة من المؤتمرات للتعريف بعُمان والثقافة العُمانية في إسبانية.

 

عكفت بعد ذلك على كتابة روايتي وكانت عبارة عن مشروع شخصي لطالما حلمت بتحقيقه. وأتمنى أن تكون متوفرة للجميع خلال فترة وجيزة.

 

عملت منذ تموز/يوليو وحتى تشرين أول/أكتوبر 2014 لدى شركة أرفاتو بيرتلسمان في قسم التسويق باللغات الإسبانية والألمانية والإنجليزية الخاص بشركة فين أير الفنلندية للطيران في شمال ألمانيا.

 

وقد قررت بعد ذلك مباشرة الالتحاق بدورة لدراسة اللغة العربية في مركز الدراسات الدولية في مسقط بعُمان لتحسين مهاراتي اللغوية الشفوية.

 

تلقيت بعد ذلك عرضا من وكالة تكسترا للترجمة في هامبورغ للتعاون كمترجمة مستقلة للعمل مع وكالة سياحة وسفر ألمانية لترجمة جميع المواد الدعائية لديهم من الألمانية إلى الإسبانية حول الرحلات إلى تركيا.

 


تتمثل آخر انجازاتي في تأسيس مشروع قصص عربية والذي يمكنكم معرفة المزيد عنه بالنقر هنا.